فهرس الكتاب

الصفحة 1756 من 4412

إِلَى جَعْفَرِ [بْنِ مُحَمَّدٍ] [1] عَلِمْتُ أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ النَّبِيِّينَ" [2] ."

وَأَمَّا قَوْلُهُ:"اشْتَغَلَ بِالْعِبَادَةِ عَنِ الرِّيَاسَةِ".

فَهَذَا تَنَاقُضٌ مِنَ الْإِمَامِيَّةِ، لِأَنَّ الْإِمَامَةَ [3] عِنْدَهُمْ وَاجِبٌ عَلَيْهِ [4] أَنْ يَقُومَ بِهَا وَبِأَعْبَائِهَا، فَإِنَّهُ لَا إِمَامَ فِي وَقْتِهِ إِلَّا هُوَ، فَالْقِيَامُ بِهَذَا الْأَمْرِ الْعَظِيمِ [5] لَوْ كَانَ وَاجِبًا [لَكَانَ] [6] أَوْلَى مِنَ الِاشْتِعَالِ بِنَوَافِلِ الْعِبَادَاتِ.

وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّهُ [7] :"هُوَ الَّذِي نَشَرَ فِقْهَ الْإِمَامِيَّةِ، وَالْمَعَارِفَ الْحَقِيقِيَّةَ، وَالْعَقَائِدَ الْيَقِينِيَّةَ".

فَهَذَا الْكَلَامُ يَسْتَلْزِمُ أَحَدَ أَمْرَيْنِ: إِمَّا أَنَّهُ ابْتَدَعَ فِي الْعِلْمِ مَا لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ مَنْ قَبْلَهُ. وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الَّذِينَ قَبْلَهُ قَصَّرُوا [8] فِيمَا يَجِبُ [عَلَيْهِمْ] [9] مِنْ نَشْرِ الْعِلْمِ. وَهَلْ يَشُكُّ عَاقِلٌ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ

(1) بْنِ مُحَمَّدٍ سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(2) أَبُو عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، الْمُلَقَّبُ بِالصَّادِقِ، الْإِمَامُ السَّادِسُ عِنْدَ الرَّافِضَةِ. وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ: 80 وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ: 148. انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي: تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ: 1/166 167، صِفَةِ الصَّفْوَةِ 2/94 98، وَفَيَاتِ الْأَعْيَانِ 1/291 292، حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ 3/192 206، الْأَعْلَامِ 2/121. وَانْظُرْ عَنْهُ كِتَابَ"الْإِمَامِ الصَّادِقِ"لِلشَّيْخِ مُحَمَّدٍ أَبِي زَهْرَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ، ط. دَارِ الْفِكْرِ الْعَرَبِيِّ، الْقَاهِرَةِ، بِدُونِ تَارِيخٍ.

(3) أ، ب، ر، ص، هـ: الْإِمَامَ، ن: الْإِمَامِيَّةَ. وَمَا أَثْبَتُّهُ عَنْ (م) ، (و) .

(4) عَلَيْهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) (ص) ،.

(5) أ، ب: أَعْظَمُ.

(6) لَكَانَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) ، (أ) ، (ب) ، (و) .

(7) إِنَّهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) (ص) ،.

(8) أ، ب، ر، م: الَّذِي قَبْلَهُ قَصَّرَ (ر، م: قَصَّرُوا) .

(9) عَلَيْهِمْ: فِي (ر) ، (هـ) ، (ص) فَقَطْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت