فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 809

لأن المقدمة قد يُذكر فيها اسم الكتاب. مرات الكتاب بين أيدينا ولا نعرفه اسمه، فيقع الاختلاف. فأول ما يُعرف به ماذا سمى الإمام كتابه وقد يظهر هذا في المقدمة، واضح؟

وأسماء الكتب فنون العلماء. وكما قلنا عن قضية المقدمة أنها مهمة لأمرين، قلنا الأمر الأول أنها مكان من أجل إبراز قدرة العالم، مش هيك قلنا؟ وهي كاشفة لنفسيته. فكذلك العناوين، لها أسرارها عند العلماء. المهم ماذا أراد الإمام؟ قال:"عنوان التعريف بأسرار التكليف"، التعريف بماذا؟ التعريف بالأصول، أسرار التكليف: كيف يدرك المرء بهذه الأصول أسرار التكليف.

"ثم انتقلت عن هذه السيماء بسند غريب، يقضي العجب منه الفطن الأريب"

الآن هو يريد أن يبيّن لنا لماذا غيّر العنوان.

"وحاصله أني لقيت يوما بعض الشيوخ الذين أحللتهم مني محل الإفادة، وجعلت مجالسهم العلمية محط للرحل ومناخا للوفادة"

المُناخ هو ماذا؟ من أناخ، قام، لهذا في الحديث:"مِنى -المعروفة- مُناخ لم سبق"وهذا عند أهل العلم دليل على عدم جواز البناء فيه والتملك.

"وقد شرعت في ترتيب الكتاب وتصنيفه، ونابذت الشواغل دون تهذيبه وتأليفه؛ فقال لي:"رأيتك البارحة في النوم، وفي يدك كتاب ألفته فسألتك عنه، فأخبرتني أنه كتاب (الموافقات) ، قال: فكنت أسألك عن معنى هذه التسمية الظريفة، فتخبرني أنك وفقت به بين مذهبي ابن القاسم وأبي حنيفة""

هنا المالكية ينسبون مذهب مالك لابن القاسم، لأن ابن القاسم هو من نقل فقه مالك إلى الغرب، وعند المالكية: مالكية المشارقة ومالكية المغاربة، وهذا يعرفه أصحاب المذهب، وهم بينهم ترجيحات. القصد أن المغاربة أخذو فقه مالك من ابن القاسم. نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت