فهرس الكتاب

الصفحة 538 من 809

طيب هل يمكن أن ندخل النساء في معنى"قوم"؟

الجواب: نعم، يمكن؛ لأنهن في هذا الباب يدخلن دخولًا جزئيًا، فجاز إطلاق"قوم"على النساء.

وهذا كله في لغة العرب وطرائقهم، وهو مقصود العلماء لمّا يقولون عن ألفاظ:"إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا"، لأن كل واحد يدل على معنى خاص به، ولكن إذا افترقا اجتمعا.

فلو جاءت كلمة"الإيمان"مطلقة دون ذكر"العمل"، كما جاءت كلمة"قوم"دون ذكر"النساء"، هل يكون العمل داخلًا في الإيمان؟ الجواب: نعم، كما أن النساء يكنَّ داخلات في القوم؛ فلما ذُكرت متفرقة، يكون الإيمان على خلاف العمل، والقوم على خلاف النساء، ذلك أن الواو بإجماع أهل اللغة تفيد التغاير.

-شيخنا، لماذا لم يخرج الإمام أحمد على الخليفة المعتزلي؟

الجواب: هذه مسألة طويلة وتحتاج إلى شرح، والصواب أنه ليس كل معتزلي كافر كفرًا عينيًا، هذا باختصار.

-كيف يقاتل البغاة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) ؟

الجواب: الحديث ذكر ثلاث أمور، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاتل لغير ذلك، فدل على أن العدد على الصحيح ليس له مفهوم، بمعنى أنه أصوليًا لا يجوز أن نقول بأنه لا يجوز أن يقتل المسلم فوق هذه الثلاث.

وأنا أختار لكم الطريقة الأصولية لتتعلموا كيفية دراستها، وإلا فهناك أجوبة كثيرة غيرها.

والحمد لله رب العالمين، وجزاكم الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت