فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 809

"ويقع كثير منها في سائر العلوم، وفي العربية منها كثير؛ كمسألة اشتقاق الفعل من المصدر".

وهنا مسألة: هل الأصل هو المصدر أم الفعل؟ وهناك مدرستان: المدرسة البصرية التي تقول أن الأصل في الكلام هو المصدر، والمدرسة الكوفية التي تقول أن الأصل في الكلام هو الفعل، ومثال ذلك: هل الفعل بَقَر الأرض هو الأصل، أو البقْر هو الأصل؛ فمسألة:"هل الأصل في الكلام الفعل أم المصدر"، يقول الشيخ بأنه لا ينبني عليها علم.

"ومسألة اللهم":

الميم هنا ما هي؟ الأغلب على أنها بديل على كلمة"يا"، يعني: يا الله، فاستعيض عنها باللهم. فوضع الميم بدل ياء النداء وقعوا فيها في تفسيرات إشارية: قالوا لأن الميم أقرب إلى حركة القلب، والشيخ يذكر هذه المسألة لئلا ننشغل بها.

"ومسألة أشياء":

أشياء على وزن أفعال، وهل الأصل أفعلاء إلى آخره.

"ومسألة الأصل في لفظ الاسم":

يعني هل الاسم مأخوذ من السمة، أم من السمو، السمة العلامة، والسمو هو الارتفاع، فهل الاسم مصدره السمة أم السمو؟ هذا ما أراده.

"وإن انبنى البحث فيها على أصول مطردة، ولكنها لا فائدة تجنى ثمرة للاختلاف فيها، فهي خارجة عن صلب العلم":

يعني وإن انبنى البحث فيها على أصول صحيحة، إلا أننا نقول بعد ما وصلنا إليها أن لا قيمة لها.

"والسادس: الاستناد إلى الأشعار في تحقيق المعاني العلمية والعملية، وكثيرا ما يجري مثل هذا لأهل التصوف في كتبهم، وفي بيان مقاماتهم فينتزعون معاني الأشعار، ويضعونها للتخلق بمقتضاها، وهو في الحقيقة من الملح؛ لما في الأشعار الرقيقة من إمالة الطباع، وتحريك النفوس إلى الغرض المطلوب، ولذلك اتخذه الوعاظ ديدنا، وأدخلوه في أثناء وعظهم، وأما إذا نظرنا إلى الأمر في نفسه؛ فالاستشهاد بالمعنى؛ فإن كان شرعيا؛ فمقبول، وإلا فلا":

الحقيقة أنا هنا لست على بينة من مراد الشيخ ولكن سأحاول المقاربة لبعض الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت