فهرس الكتاب

الصفحة 471 من 809

نسوي، بناكل، شو يصير فيك أنت بعدين؟ تندم أو لا تندم؟ تندم، مع أنك تعلم أنك لا تحبه، فقد يأتي الرجل ما لا يحبه؟ قد يأتيه، قد يأتي المرء ما لا يريده مما تريده نفسه؟ نعم، لكنه حين يعود إليه لا على جهة المناقشة العقلية، ولكن على جهة العودة إلى ما فطرت عليه نفسه وجبلت عليه نفسه، واضح الكلام؟

قال:"الذين صار لهم العلم وصفا من الأوصاف الثابتة"

هؤلاء هم الراسخون في العلم؛ ولذلك ارجعوا إلى كلمة الشيخ ابن القيم في معنى الرسوخ في العلم، في (مدارج السالكين) ، وأنا علقت في (رسالة الغربة) ، عندما قال -وهنا أعنى الشيخ أبو إسماعيل- أنه من الراسخين في علم، ولم أقبلها منهم، لا يعد لما في كلامه من اضطراب، المهم.

قال:"بمثابة الأمور البديهية"

ما معنى البده؟ ما هو بده الشيء؟ أوله. ما معنى البديهية؟ يعني أول ما يخطر على القلب من النظر، هذا معنى البديهية: أول شيء، هذا بديهي، حين تقول مثلًا: فُتح الباب، فأنت تتساءل: والله في رجل ولا ما في رجل؟ حين تلد امرأة، ما الأمر البديهي؟ أن لها زوج، أو أنها نُكحت، هذا هو البده، بده الشيء هو أول ما يجبه العقل، أول شيء، هذا بديهي، هذا معناه.

"بمثابة الأمور البديهية"

أي التي تطرأ على النفس في الابتداء، هذا معنى البديهية.

"في المعقولات الأول"

لأنه هناك معقولات، وهي التي تقدمت، المعقولات التي لا يخالفها، كما تقدم في الحكم العقلي بأنه ما استقر في العقل ولا يمكن أن يخالفه إنسان، مجمع عليه: مسلم وكافر إلى آخره، الواحد أكبر من الجزء، اجتماع ضدين معًا، وهكذا، هذه قواعد تسمى أحكاما عقلية، ولذلك هو قال:

"أو تقاربها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت