فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 809

وأن أهلَه أحياء أبد الدهر، إلا إذا قلنا واو استئنافيا وأهلُه أحياء أبد الدهر، يا سلام، الآن نتكلم عن الشافعي كأنه الآن يتكلم كلامَه، نتكلم عن أحمد كأنه الآن يتكلم كلامه، أحياء أبد الدهر، يتناقل الناس كلامهم كأنهم معهم، كأنهم هم الذي يحكون.

"إلى سائر ما له في الدنيا من المناقب الحميدة، والمآثر الحسنة، والمنازل الرفيعة؛ فذلك كله غير مقصود من العلم شرعا، كما أنه غير مقصود من العبادة والانقطاع إلى الله تعالى، وإن كان صاحبه يناله"

إذًا ليس هو مقصود الطلب، هو ايش مقصود العالم هذا؟ ولكن كما قال الإمام أحمد:"هذا عزيز"، إذا طلبت العلم لله، ايش قال؟ هذا عزيز، طلبناه كما يطلبه الناس، ثم كان للعلم سطوة على طالبه، أول شيء، له مقصد في أخذه، ثم صار للعلم سطوة، هذا العلم العزيز، هذا العلم، هذا القرآن، أبى أن يكون هذا العلم إلا لله، طلبنا العلم لغيره فأبى الله إلا أن يكون له.

"وأيضا؛ فإن في العلم بالأشياء لذة لا توازيها لذة"،

هذا تكلمنا عنه، لا نريد نضيع الوقت في أمور مكررة.

"إذ هو نوع من الاستيلاء على المعلوم والحوز له، ومحبة الاستيلاء قد جبلت عليها النفوس وميلت إليها"

هذا من علم النفس عند علمائنا،"ومحبة الاستيلاء"، التملك، التملك فطرة في الخلق، ولعن الله ماركس وجماعته عندما أرادوا أن يُلغوا فطرة الخلق بالتملك، م فيش تملك قالوا، التملك غريزة في نفس الحيوان والإنسان.

"وميلت إليها القلوب، وهو مطلب خاص، برهانه التجربة التامة والاستقراء العام"

هذا ضعوا تحتها نقطتين، خطين، ثلاثة، أربعة، خمسة عشر خطًا، لا بأس، هذه كلمة علمائنا، هذه الكلمة العظيمة تدل على طريقة علمائنا في استجلاب العلوم، وفي بيانها واستجلائها، كيف تحصل العلوم في أذهان علمائنا؟ انظر إليهم، بالاستقراء التام والتجربة التامة. الاستقراء العام أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت