فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 809

بمعنى أنه يقع قليلًا، وهي التي تسمى عندهم بالنوازل،"كالعلم بفروع الشريعة"قد تقع وقد لا تقع،"والعوارض الطارئة في التكليف"، بمعنى النوازل التي لا تقع على جهة المعنى الظاهرة التي لها الدوام،"إذا فرض أنها لم تقع في الخارج"، نعم.

"ولم يخرجه ذلك عن كونه وسيلة، كما أن في تحصيل الطهارة للصلاة فضيلة وإن لم يأت وقت الصلاة بعد، أو جاء ولم يمكنه أداؤها لعذر، فلو فرض أنه تطهر على عزيمة ألا يصلي؛ لم يصح له ثواب الطهارة، فكذلك إذا علم على ألا يعمل؛ لم ينفعه علمه، وقد وجدنا وسمعنا أن كثيرا من اليهود والنصارى يعرفون دين الإسلام، ويعلمون كثيرا من أصوله وفروعه، ولم يكن ذلك نافعا لهم مع البقاء على الكفر باتفاق أهل الإسلام"

لماذا؟ صراع الإرادات، هذا انتهينا منه.

"فالحاصل أن كل علم شرعي ليس بمطلوب إلا من جهة ما يتوسل به إليه، وهو العمل"

وقوله ... وهو التعبد لله -عز وجل-، لا نريد أن نقف عليه.

"فصل"

ولا ينكر فضل العلم في الجملة إلا جاهل، ولكن له قصد أصلي وقصد تابع.

فالقصد الأصلي ما تقدم ذكره""

ما هو القصد الأصلي؟ هو تحقيق العبودية نعم، وهو العمل.

"وأما التابع؛ فهو الذي يذكره الجمهور من كون صاحبه شريفا"

نعم، هذه فضائل العلم، هذه تضعونها، الآن سيشرع الشيخ في فضائل العلم، فأولًا، من فضائله أن العلم شريف، ومن تلبس به حصل له الشرف، وهذا في التاريخ معروف، فإنه ما تلبس أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت