ميرمية لازم تاخذ الميرمية وشوية عسل وعليها شوية لا أدري ماذا وكذا ونخلطها، ما سبب إنتاج الدواء المركب؟ هو أن الواقعة مركبة.
الآن الواقع مركب، ودائمًا الحياة الشرعية الفقيهة -وهذا سنتعلمه- هذه قاعدة الآن نكتبها وهذه من القواعد التي تُعرفك بمسائل كيفية إنشاء المصطلحات، القاعدة تقول أنه عادة -إلا في مسألة واحدة فقط من خلال جمعي لكل ما قيل- أن التعريف الفقهي -يعني المصطلح الفقهي- هو تقييد للتعريف اللغوي.
التعريف اللغوي له معنى مفتوح، ماذا يفعل التعريف الفقهي؟ يقيده، كلمة الزكاة كلمة مطلقة تطلق على النماء، أي نماء في الدنيا هو زكاة، لكن الزكاة في الشريعة، ماذا؟ نماء شيء معين، الزكاة طهر في اللغة، فهو طهر مطلق فتأتي الزكاة في الشريعة تقيدها.
فلذلك هذه دائمًا هذه قاعدة من قواعد العلوم أن التعريف الفقهي مقيد من التعريف اللغوي، هذه قاعدة، فقط وجدت في شيء واحد إن جاز -وإن كان ابن تيمية يرى أن هذا مطرد حتى في الإيمان- إلا في مسألة الإيمان، على أساس أن الإيمان في اللغة يعني التصديق والشرع يعني أوسع من التصديق، وشيخ الإسلام يقول:"أن مادة التصديق ليست هي مادة الإيمان".
-أحد الطلاب: بس هذه الملاحظة يا شيخ تعيدلنا ياها تعليق الإيمان-
الشيخ: نعم، يقول بعض من يقول هذه القاعدة، فقط هذه القاعدة في قضية تقييد المصطلحات اللغوية لتُنشئ مصطلحًا شرعيًا، هذه مطردة إلا في تعريف الإيمان، على أساس الإيمان ما تعريفه في اللغة؟ قالوا الإيمان التصديق، فقالوا: ولكن الإيمان في الشريعة أوسع من التصديق في القول والعمل، وشيخ الإسلام في كتابه (الإيمان الكبير) لو طبقنا ما قال لوجدنا أن القاعدة مطردة حتى في موضوع الإيمان؛ لأنه يقول بأن التصديق مادته لا تُجزئ كلمة الإيمان، لا تجزئها في اللغة، كلمة الإيمان كلمة في صياغاتها، في دلالتها، حتى في حرفها الذي تتعدى به.
الحرف الذي تتعدى به هو من حروف المعاني، هذه يسمونها حروف المعاني، وهذا من أعظم ما ينتجه أصول الفقه حروف المعاني، يعني يقول الدارسون بأن حروف المعاني ... هل تعرفون ما هي حروف المعاني؟ الفرق بين الحرف الهجائي وحرف المعنى؟ يقول الحرف الهجائي أنت حينما تقول: