فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 809

الأحكام كلية أو جزئية، هذه خذوها، دكنوها، وبعدين بيجيها يوم، جيد؟ انتهينا الآن، هذا ما تعلق بالنقطة الأولى، انتيهنا من المقدمة الأولى التي فيها نقطتان، مش هيك؟ انتيهنا منهما.

الآن نأتي إلى المقدمة الثانية للفقيه، شو قلنا عن الأسماء؟ إما أن يكون لها تعلق بالأفعال وإما بالمعاني، وهذه النقطة الثانية، وهي تتعلق بالواقع، النقطة الثانية، وهي ما لها ضرورة بفهم الواقع، وهي معرفة مراتب الأسماء، مين كتبها؟ أيوة إذًا النقطة الأولى انتهينا منها وهي تتعلق بالشرع، الثانية ما لها ضرورة في فهم الواقع، وهي معرفة الأسماء، لأن الأسماء ايش قلنا؟ إما أفعال وإما معاني، هذا الواقع، وهنا لا بد من معرفة مراتب هذه الأسماء في الواقع، انتهينا من هذه القضية، هذا هو الفقه كله. إذَا أردت أن تكون فقيهًا، هذه إذا رتبتها في ذهنك ثم علمت فروع الشريعة وعلمت الواقع أصبحت فقيه نازلة، عالمًا مجتهدا، وفتح الله عليك، خلاص، انتهينا، عليك الأمر كله.

إذًا لا بد من معرفة الواقع -أي معرفة الأسماء-، ثم معرفة مرتبتها، ومن هنا تعرف أنه ما من واقعة في الحياة -كما يقول الإمام-، هذا الذي شرحته هو فقط جملة أو جملتين قالهما إمام الأئمة في (إعلام الموقعين) وهو ابن القيم، وهذا الذي إذا فهمتَه علمت أنه ما من واقعة في الحياة إلا يعرف حكمها هكذا: معرفة الوقائع، الأسماء، الأفعال، الأفعال لها مراتب، المعاني لها مراتب، يقابلها الأحكام، الأحكام إما أن تكون كلية أو جزئية، لها تعلق بدخول الفعل فيها دخولًا كليًا أو جزئيًا، فككنا الاتجاه في قضية ما يبدو التعارض من النصوص، انتهى الموضوع، الآن تستطيع أن تحكم. نحن هنا نتكلم عن لو أردت أن تقول ما هي الطريقة لأن تكون جراحًا؟ بسيطة جدًا، افتح البطن، لازم يكون عندك مشرط، افتح البطن بالطول، من هذه تطلعها، لكن كيف تمارس هذا؟ هذا هو هداية الله لك، وكثرة القراءة والاطلاع، ومعرفة الأحاديث والسنن وفقه العلماء، إلى آخره، لكن هذا هو خلاصة الفقه، لا بأس، هذه بدي تفهموها لأننا سنأتي إليها،

إذًا ههنا نحن فتح الباب لانفكاك ايش؟ الجهة، انفكاك الجهة.

"فلا بد من الجمع بينها، وما ذكر آنفا شارح لما ذكر في فضل العلم والعلماء، وأما الإيمان؛ فإنه عمل من أعمال القلوب، وهو التصديق، وهو ناشئ عن العلم، والأعمال قد يكون بعضها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت