لا إله إلا الله، لا إله إلا الله بس، انظر إلى هذا الاستقراء العظيم لهذا الرجل، تأمل بناء كتابه، هذا لكي نتأمل فقط كيف بنى كتابه، انظر هذا الاستقراء فقط، لا أريد أن أوضح، الكلام يشرح بعضه بعضًا، ليس هناك ضرورة أن أشرح كثيرا من معاني ما يريد الشيخ، ولكني أريد أن أذهب إلى منهجه في بناء كتابه، انظر إلى قوله، جماعة يعيشون مع القرآن، هو يريد أن يقول: اذهبوا إلى القرآن، ليقول ماذا يقول القرآن، ذهبوا إلى القرآن، القرآن أولًا يا مشايخ، لا تردوا عليهم، القرآن مع السنة واحدة.
يقول الشيخ هنا:"هكذا جرى مساق القرآن فيها"
أي في ذكر كلمة التوحيد، الضمير يعود على كلمة التوحيد.
"هكذا جرى مساق القرآن فيها ألا تُذكر إلا كذلك"
أي إنه ذكر التوحيد وذكر العبادة.
"وهو واضح في أن التعبد لله هو المقصود من العلم"
كيف هذا؟ لأن كلمة التوحيد عنده علم، واضح؟ لأن كلمة التوحيد: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} ، لأن كلمة التوحيد علم، والعبادة عمل، هكذا هو عنده، هكذا فسر الكلام، ولا نريد أن ندخل في هذه المسألة، سيقع الشيخ -رحمه الله- في أمور أوضح من هذه لنناقشه، ولكن لا نريد أن نناقشه هنا، نريد أن نفهم كيف بنى كتابه، وهذا دليل على أنه استقرأ القرآن في هذه المسألة، هذا الذي يكفيني الآن، طيب وهو يقول: {فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنتُمْ مُسْلِمُونَ} ، {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} ، ايش؟ {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} ، عبادته، وهو إخلاص العبادة له -جل في علاه-، اقرأ يا شيخ.
"والثالث: ما جاء من الأدلة الدالة على أن روح العلم هو العمل، وإلا؛ فالعلم عارية وغير منتفع به"
بيّنٌ هذا، ولذا قال:"العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا رحل"، ما الذي يقرر العلم في قلبك وفي قلبي وفي قلب كل أحد؟ هو العمل، العلم يهتف بالعمل، فإن أجابه بأن جاء للعمل فاستقر العلم، وإلا رحل، العلم: شكرا، لا أصلح لك، إذًا ما الذي عند هؤلاء الذين لا يعملون؟ يجلسون فيفتون: