ينفون عن الشريعة ما دخل فيها لله، جماعة هم لله، هذا هو، هؤلاء هم علماؤنا، بهذا حُفظت الشريعة، لأن الله -عز وجل- في قلوب واضعيها. رجل يستحضر هذا لا يتكلم عن العلم أنه يُنمي العقل وأنه يصنع كذا، وأنه يُغير، لا، هو لا يستحضر هذا، هذا الإمام، لتعرفوا لماذا نصرهم الله، لماذا حفظهم، حفظ كلماتهم، لماذا هم علماء: إنما هو التعبد. اقرأها مرة ثانية، اقرأها مرة ثانية يا شيخ أبو عمر، اقرأها، اقرأها حتى تتأملوا كيف يضعها هذا الرجل، لماذا يتكلم؟ لماذا يقرأ القرآن؟ لماذا يحيا؟ وهم يعرفون أن الحياة هي تعبد.
"كل علم شرعي فطلب الشارع له إنما يكون من حيث هو وسيلة إلى التعبد به لله تعالى".
خلاص، ماذا يقال أعظم من هذا؟ ماذا يقال؟ والحمد لله رب العالمين جزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم.
طيب، أحد عنده سؤال من الإخوة وأنا لي أساتذة يسمعون لكم في الأشرطة، وأحبة قالوا لي لا تسمح لأحد أن يسأل أي سؤال خارج الدرس، وهؤلاء إخواني نصائحهم أوامر عندي، إذا سمعوها عرفوا أنفسهم، نعم.
أَسْئِلَة
-يا شيخ، تقسيم الدليل إلى مقدمات ( ... د 01:08:37) .
الدليل يحتاج عند المتكلمين إلى مقدمتين، يعني مثلًا تقول: [كل إنسان ناطق، وعمر ناطق، إذًا هو إنسان] ، [الأصل في الأشياء الإباحة إلا ما جاء الدليل على تغييره، الخيار لم يأت الدليل على تحريمه إذًا هو مباح] ، وهكذا، فهي: [مقدمة أولى، مقدمة ثانية، نتيجة] ، تكلمنا وقلنا بأنه لا ضرورة بأن تقول هذه المقدمات، هم ما يفرضونه من أسلوب لا يوصل إلى نتيجة إلا بهتين المقدمتين، قلنا أن هذا تطويل، لأنه قد يكون -كما قال- مجرد تقرير النتيجة كاف لإثبات حقيقتها،