"أو أدى إلى تكليف ما لا يطاق"
وذلك لأن"تكليف ما لا يطاق"في معانيه وليس فقط ما تعلق بالإرادة، أغلب الناس يتحدثون عن تكليف ما لا يطاق على قاعدة:"ليس في الدين من حرج"، أليس كذلك؟، كيف حملها على الأسلوب، أليس كذلك؟ حملها على الأسلوب، وهنا تكليف ما لا يطاق لأن ليس كل ما لا يطاق له تعلق بالإرادة، بل كثير منه يتعلق بالعلم، واضح؟ الإرادة يعني لا قدرة له أن يعملها من جهة بدنه، من جهة وسعه واستطاعته، ولكنه قد لا يستطيع أن يفهمها وهذا أعجز، ألا يفهمها أعجز من أن يفهمها ولا يستطيع أن يعملها، نعم.
"أو ما فيه حرج، وكلاهما منتف عن الشريعة، وسيأتي في كتاب"المقاصد"تقرير هذا المعنى"
الآن يكفي إلى هنا، لكن دعونا نقرأ العبارة، أنا أتمتع، فقط، أنا أريد أن نقرأها فقط كما يضع المرء في فمه الحلوى، نحن نضع في عقولنا جمال الكلام الذي يقوله، فقط نقرأها للجمال حتى نختم بكلامه، نعم، اقرأ المقدمة السابعة، فقط نقرأ قبل الدليل، لأنه حين نصل إلى الدليل هناك أمور، فقط نقرأ عبارته ونتركها للتأمل أيها المشايخ، تأملوا فيها، نعم.
المقدمة السابعة:
"كل علم شرعي فطلب الشارع له إنما يكون من حيث هو وسيلة إلى التعبد به لله تعالى"
بالله عليكم، لا أريد أن أزيد عليها، فقط هذه الكلمة، فقط، لا إله إلا الله، أعدها مرة ثانية يا شيخ.
"كل علم شرعي فطلب الشارع له إنما يكون من حيث هو وسيلة إلى التعبد به لله تعالى".
هذه تكفي، يكفي، والحمد لله رب العالمين، اسمعوا هذه، رددوها، رددوا هذا الكلام العظيم الذي يستغرق الوجود، يستغرق الوجدان، يستغرق الكتاب والسنة، يستغرق الحياة، انظروا إلى هذه الكلمة العظيمة للإمام، جماعة يضعون كتبهم لله، يقرؤون لله، يستنطبون لله، يُعَلمون لله،