فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 809

هذا الذي قلته، أن الأعراض ايش؟ تتبدل، فإن الذاتي الخاص إن عُلم في غير هذه الماهية لم يكن مختصًا بها، لم يكن مختص بهذه الماهية.

"وإن لم يعلم فكان غير ظاهر للحس، فهو مجهول"

هم يقولون أن إدراك فصولها متعذر، إذًا هو مجهول، يتكلم عن الجواهر.

"فإن عُرف ذلك الخاص بغير ما يخصه؛ فليس بتعريف"

لأن التعريف شرطه أن يكون مانعًا، أي مانعًا من دخول غيره عليه، فإذا اشترك التعريف مع غيره دلَّ على أنه باطل، لأنه أدخل غيره فيه فليس بتعريف.

"والخاص به كالخاص المذكور أولا، فلا بد من الرجوع إلى أمور محسوسة، أو ظاهرة من طريق أخرى"

وقلنا هذا المحسوس هو من العوارض ولا تُعرف به، هذا خلاصة الكلام، لكن حتى نفهمه، نحن مع كلام أئمتنا وطرائقهم في البحث فلا بد أن نفهمه.

"وذلك لا يفي بتعريف الماهيات"

الماهيات تعريفٌ بالخواص والجواهر، لأنها هي التي تحمل الافتراق.

"هذا في الجوهر، وأما العرض؛ فإنما يعرف باللوازم؛ إذ لم يقدر أصحاب هذا العلم على تعريفه بغير ذلك، وأيضا ما ذكر في الجواهر أو غيرها من الذاتيات لا يقوم البرهان على أن ليس ذاتي سواها، وللمنازع أن يطالب بذلك"

شو قال الحاد، يعني ليس المعرف، الحاد يعني المعرف، وليس للحاد أن يقول.

"وليس للحاد أن يقول: لو كان ثم وصف آخر لاطلعت عليه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت