علماؤنا."قد يكون له"طريق العلم، العلم المطلوب،"قد يكون له طريق تقريبي يليق بالجمهور"، لو سأل سائل: ما هي طرق التقريب التي تليق بالجمهور؟ الجواب: هو التمثيل.
وأعتقد أن في هذا الوقت واجبٌ على القادة من علمائنا ومشايخنا والقادة أن يقرؤوا كتابا من المائة كتاب، من الخمسين كتاب، يجب عليكم أن تقرؤوا هذا الكتاب، ابحثوا عنه، ويجب عليكم أن تقرؤوه، وإذا ما وجدتموه فإن شاء الله أعطيكم إياه تصوروه. إذا أردتم أن تعيشوا الحياة، وأن تعرفوا كيف تتواصلون مع الناس، وإذا أردتم أن تعرفوا كيف تُساق الجماهير، وإذا أردتم أن تعرفوا ما ينتظركم من تعب وعنت في الوصول مع العوام، فعليكم بكتاب: (سيكولوجية الجماهير) ، لمن يا مشايخ؟ لجوستاف لوبون، وهو فرنسي، وهو أول من تكلم عن هذا. عادةً كانوا يتكلمون عن علم نفس الفرد، وهذا الذي تكلم عنه من تكلم مما يسمى علماء النفس، أو كما أسميهم علماء النَّفَس والأرجيلة، حتى ينكر بعض إخواني ايش الأرجيلة ولا النفس. ستجدون في هذا كتاب.
-الطالب: هل هو مترجم؟
نعم مترجم، ترجمه تلميذ محمد أركون: هاشم صالح، محمد أركون بعدين نتكلم عنه، سيأتي، لأن محمد أركون ممن فتح باب الشر ولم يدخل إليه، وهاشم صالح هو تلميذ محمد أركون، ذلك الرجل الذي يُتهم في نسبه، وهو من أكابر المجرمين في هذا العصر، ودعوتُ مرة إلى مصنَّف أردت أن أنشغل به يوما، وهو (طبقات الزنادقة المعاصرين) ، كما تكلم علماؤنا قديمًا عن طبقات الزنادقة في عصورهم. من طبقات الزنادقة المعاصرين، وعلى رأسهم: محمد أركون، وتلميذه هذا لعله نُصيري أو إسماعيلي، واسمه هاشم صالح، وقد اعترف باعترافات خطيرة في ترجمته لبعض كتب محمد أركون، ما يهمني -حتى لا نبعد-، فهذا هو الذي ترجم كتاب جوستاف لوبون (سيكولوجية الجماهير) ، يعني علم نفس الجماهير، واضح؟ وهذا كتاب مهم، وخاصة قواعده الأولى. وهذا الرجل هو الذي أنشأ هذا العلم، ثم هذا العلم ذهب، لم يهتم به كثير من الناس، ولكنه صار له اهتمام غربي بسبب الانتخابات وحركة الناس وغيرها، وفيه من قواعد فهم العوام (الجمهور) ما ينبغي أن نتعلمه، ليس على جهة التسليم، ولكن على جهة الفهم والوعي، واضح؟