الحديث لا يشير للتسعة والتسعين، فقط إلى تسعة وتسعين اسمًا، (إن لله تسعة وتسعين اسمًا) ، لا على وجه الحصر ولكن على وجه بيان فضلها فيما يأتي، وهو قوله: (من أحصاها دخل الجنة) ، فإن الله أخبرنا في الأسماء أكثر من تسعة وتسعين، أخبرنا نحن أسماء أكثر من تسعة وتسعين، لكن الأسماء التسعة والتسعين هي التي فيها الفضل: من أحصاها، وهذا كلام بعض المحققين كشيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله-،تفضل.
-مسألة فتح الأقواس، اعطينا مثالًا عليها.
يسأل الشيخ ويقول: اعطنا مثالًا، اقرأ ما كتبته.
-من القرآن أقصد ...
من القرآن، القرآن، لا بأس أنا أضرب مثالًا هو لما فيه من فائدة:
ما هي الوحدة الجامعة لسورة فصلت؟ هي مراتب الكافرين مع القرآن، {حم ? تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ? كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ، الحديث عن هذا، واضح الكلام؟ وبعد ذلك يفتح الأقواس، تجد أن السورة من أولها إلى آخرها، هو حديث عن هذه القضية، حتى ينتهي: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ} ، أي الكافرين، {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} ، فالحديث فقط عن هذا، القضية تلك، لماذا نجد أنه فيها قضايا أخرى؟ على قضية فتح الأقواس، يعني مثال: {حم ? تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ? كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ? بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} ، هذه هي ثانية، {وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ} ، إلى هذه الآية، وين رحت؟ لا بأس، {وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ} ، الحديث عما يتعامل به الأعداء مع القرآن، {فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ? قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ} ، ما دخل قضية الاستقامة؟ هي فتح قوس لقضية ذُكرت وهي قوله تعالى: {وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ? قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} ، هو رد على قولهم: {فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ ? قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} ، القضية ليست صراع، هم قالوا صراع بيننا وبينك، هم يقولون: هذا صراع بيننا وبينك، ماذا رد