فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 809

الذي قال عنه العز بن عبد السلام -رحمه الله-:"ليت عالمًا جلس للناس يعلمهم فقه النية"، فالنية فقه - من مسائل الفقه - وهي من مسائل الإرادات ومسائل القلب.

انظروا إليه هنا:"والدليل على ذلك استقراء الشريعة، فإننا رأينا الشارع يُعرض عما لا يفيد عملًا مكلفًا به"

إذن هو هذا الآن يقول: ولما جاء للأدلة، إنما بيَّن لنا أن الشارع - الأمثلة التي قرأها الشيخ في كتاب أبي إسحاق - يقول: أن الأمثلة دالةٌ على أن السائل سأل أمرًا، فالشارع رده إلى أمر آخر، هذا المثال الثاني الذي لم نُفَصل فيه لأنه موجود، وهو أنه يأتي السائل فيسأل عما لا أهمية فيه - احنا ضربنا أمثلة في ماذا؟ فيما فيه أهمية -، ثم يجيبه عما هو الأهم، ثم يعود فيه إلى المهم، وضربنا مثالًا عما في جواب الحكيم، وهو أن يزيده في الجواب عما يلزمه، وبقيت الثالثة، الذي هو ترك ما لا فائدة فيه إلى ما فيه فائدة، وهذه هي أمثلة الشيخ، ودلت على المعنى الذي أراده، ما المعنى الذي أراده؟ قال: لما الشارع أعرض عنها كأنه، لماذا يجيبها؟ لماذا يجيبها؟ فلذلك، بإعراض الشارع عنها في الإجابة دل على أنها غير مفيدة.

نحاور؟ نشغل العقل؟ طيب، لماذا أجاب الشارع عن الثلاثة، لو قال قائل: ما فائدة سَوْق قصة أهل الكهف؟ فإن الناس سألوه، ما فائدة هذه القصة؟ هل فيها فوائد يا مشايخ؟

أحد الحضور: ( ... ) .

هذه فائدة، ولكنها هذه الثلاثة، والمهاجرين، وآيات قدرة الله، هذه مليئة، ولكننا، طيب.

ضرب لنا مثالًا في قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ} ، هذا إن صح هذا الحديث - ولا يصح، هذا الحديث الذي ذكره الشيخ لا يصح -، وهو أنهم سألوه عن الأهلة، معروف شو هي الأهلة؟ وهي حالة القمر، نعم. ولمّا - انتبهوا -، هل الأصل - هنا يأتينا سؤال -، هل الأصل المصدر أم الفعل؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت