فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 809

كفرهم فيذهب عنهم إثم ترك الصيام ما لو تركوه. من أين عرفنا هذه المسألة؟ من هذه مسألة [مخاطبة الكفار بفروع الشريعة] .

إذًا هناك مسائل تدخل في هذه المسألة، قال: وهو ظاهر، نعم. تفضل أكمل.

"وكمسألة تكليف الكفار بالفروع عند الفخر الرازي، وهو ظاهر؛ فإنه لا ينبني عليه عمل، وما أشبه ذلك من المسائل التي فرضوها مما لا ثمرة له في الفقه. لا يقال: إن ما يرجع الخلاف فيه إلى الاعتقاد ينبني عليه حكم ذلك الاعتقاد من وجوب أو تحريم، وأيضا ينبني عليه عصمة الدم والمال، والحكم بالعدالة أو غيرها من الكفر إلى ما دونه، وأشباه ذلك، وهو من علم الفروع؛ لأنا نقول: هذا جار في علم الكلام في جميع مسائله؛ فليكن من أصول الفقه، وليس كذلك، وإنما المقصود ما تقدم"

هنا فقط يقول بأن الاعتقاد بأن هذا واجب، والاعتقاد بأن هذا حرام، وما ينبني على هذا الاعتقاد - أي من بأنه واجب - يجب على المرء أن يعتقد بوجوب الصلاة، ينبني عليه عصمة الدم والمال، فمثل هذه المسائل - وإن كانت من الفروع - لكنها ليست كذلك، يقول ليست من الأصول، يكفي إلى هنا.

اليوم أطلنا عليكم جزاكم الله خيرًا، نسمع أسئلة الحضور في البيت هنا عندنا ثم نسمع أسئلة الإخوة في البالتوك، جزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين.

تفضلوا، هل من سؤال فيما نحن فيه أولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت