"وتقاسيم الاسم والفعل والحرف"
نعم، وهذه كذلك من علوم الآلة ...
"والكلام على الحقيقة والمجاز، وعلى المشترك والمترادف والمشتق وشبه ذلك"
لكن هل بحث هذه الألفاظ ومعانيها من أصول الفقه؟ الجواب نعم. لأنك عليك أن تعرف ما هي هذه الأمور، هنا الألفاظ مشتركة في اللغة، ولكنها موجودة ومبحوثة في كتب الأصول، على أساس أن هناك الاشتراك وهناك على الاشتراك، وهل يمكن إطلاق اللفظ المشترك في حالين معًا؟ هل هو على التناوب؟ أو يمكن إدخاله على المعنى العام؟ نعم.
"غير أنه يُتكلم من الأحكام العربية في أصول الفقه على مسألة هي عريقة في الأصول، وهي أن القرآن الكريم ليس فيه من طرائق كلام العجم شيء، وكذلك السنة"
الشيخ أبو إسحاق الشاطبي، لا أدري ماذا أقول، لكني أريد أن أقرب ما في قلبي، أنه التف لفة جميلة، هي أشبه بقفزة الجمباز في فنونها، في فنها وذكائها، واضح؟ لماذا؟ انظر أول شيء، هو يتكلم عن مسألة أصلًا هي من مَهمات مسائل (الرسالة) للشافعي، هذه المسألة من مهمات مسائل (الرسالة) للشافعي، واضح يا مشايخ؟ لكنه كيف التف، كيف قفز هاربًا من المشاكل؟ قال هذه الكلمة، قال: هل في القرآن والسُنّة من طرائق العجم؟ - انتبهوا -، يقول هل .. وهي عريقة في الأصول، عريقة لأنها بحثت في أول كتاب في الأصول، عندي أن كتاب (الرسالة) للشافعي فيه سر العربية أكثر مما فيه من سر الأصول - انتبهوا إلى هذا -، عندي أن (الرسالة) للشافعي فيه من أسرار لغة العرب أكثر مما فيه من مسائل الأصول.
وأنا قلت كلمة ما أدري في أي كتاب، نقلت كلمة عن الشافعي -رحمه الله- في (الرسالة) في حكمه على لغة العرب، وقلت لو جاز أن يُسجد لغير كلام الله لكان السجود لهذه الكلمة من هذا الإمام؛ وله كلمات في إدراك سر العربية وإدراك كلام العرب ومجاريه ما يبهر العقول، وهو بهذا فذ في اللغة، كما أنه فذ في الأصول، كما أنه فذ في الفقه، سبحان ربي الأعلى كيف يعطي