فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 809

هل يأمر الشارع بالمعدوم أَم لا؟ هذه كذلك من المسائل التي نبحثها، لا نريد أن نقف على كل كلمة، ربما يستغرقنا، ولكن نضع ما فيه فائدة، نعم.

"ومسألة هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - متعبدا بشرع أم لا"

متعبَّدًا أو متعبِّدًا يصح الوجهين، أنه متعَبِّد أو أن الله تعالى تعبَّدَه بشرعٍ سابقٍ أَم لا؟ كذلك هذه مسألة لا دخل لها بالأصول ...

"ومسألة لا تكليف إلا بفعل"

يعني هل يكلف المرء بغير فعل؟ هل هناك تكليف بغير الفعل؟

"كما أنه لا ينبغي أن يعد منها ما ليس منها"

هذه القاعدة كما قلنا لكم - أرجع - من أين أخذها الشيخ الشاطبي؟ أخذها من (المستصفى) ، أخذها ووضعها الشيخ أبو حامد الغزالي، وضعها وضعًا ظاهرًا في مقدمة كتابه (المستصفى) ، حتى هذا الكلام هو أتى عليه بتفصيل، بشيء من التفصيل أكثر من أبي محمد الغزالي، نعم.

"ثم البحث فيه في علمه وإن انبنى عليه الفقه؛ كفصول كثيرة من النحو، نحو معاني الحروف"

هل نبحث معاني الحروف، هذه من علوم الآلة، من علم الآلة. هل تعرفون ما هي معاني الحروف؟ الحروف تقسم إلى قسمين: حروف هجائية التي تتكون منها الكلمة التي لا تفيد معنى بذاتها وليس لها أي معنى، ولكن العلماء كذلك هذه لا يتركونها، ماذا تفيد {ص} لَمّا يقول الله: {ص وَالْقُرْآنِ} ؟ فيأتي أهل العلم فيقولون {ص} حرف خصومة، وهو أبجدي وهجائي، يسمونه ويطلقون عليه معاني. وهذا يا مشايخ لا وجود له في تاريخ البشرية إلا عند العرب، هذا النظر والبحث والغوص في أسرار الأشياء هذا لا وجود له، ومن ذلك هذا؛ هذا الحرف ماذا يفيد؟ ماذا يعني؟ كيف هو؟ فلما يأتي علماؤنا يقولون ص حرف خصومة، وسورة ص في الخصومة - كما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت