فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 809

طريقة صحيحة، القصد - انتبهوا لهذه الكلمة- هذه الكلمة لا ينشأ مدلولها - انتبهوا - في نفس ناظرٍ لكلام أحد من الناس أو لكلام أي أحد من المتكلمين من عالم الغيب أو من عالم الشهادة إلا بعد أن يستوفي القراءة كاملة، واضح الكلام؟ هل هذا أمر سهل؟ هذه كلمة سهلة أن نقولها لكن إعمالها يستغرق الحياة، واضح؟ ولذلك انظر إليه ما يقول: وينبني على هذه المقدمة معنى آخر، وهو أن كل أصل شرعي لم يشهد له نص معين"قال:"وكان ملائمًا لتصرفات الشرع، كيف يعرف تصرفات الشرع، الجواب عندكم، تصرفات الشرع بأن يكون الرجل ممتلئًا حفظًا وإدراكًا وفقهًا لتصرفات الشرع. المقصود بتصرفات أي أحكام الشرع، قال: ومأخوذًا معناه من أدلته، مأخوذا معناه من أدلته على ما تقدم فهو صحيح يبنى عليه ويرجع إليه، هو يمهد لنا، الشيخ هنا يمهد لنا ما هي الأصول التي لا تسألوني عن أفرادها، لأنها منتشرة في أحكام الشرع، أقرأ يا شيخ .. ، هنا فقط كلمة، قال: إذا كان ذلك الأصل قد صار بمجموع أدلته مقطوعًا به لأن الأدلة لا يلزم أن تدل على القطع بالحكم بانفرادها دون انضمام غيرها إليها كما تقدم لأن ذلك كالمتعذر.

"ويدخل تحت هذا ضرب الاستدلال المرسل الذي اعتمده مالك والشافعي"

الاستدلال المرسل كما تعلمون بأن المصلحة عندهم تقسم إلى تقسم إلى ثلاثة أقسام، هي المصلحة المعتبرة، المصلحة الملغاة، المصلحة المرسلة. أمّا نسبة المصلحة المرسلة للشافعي فخطأ من الإمام، لأن الشافعية والشافعي لا يرون هذا، لا يرون المصلحة المرسلة، وقد تكلم في هذا الغزالي كثيرًا في (المستصفى) أنتم ترون - هنا أنبه على نقطة مهمة - لأن المهمة لدي هنا أن نقرأ المنهج لا أن نقرأ الأفراد، الأفراد يمكن أن يلخصها رجل في كتيب، هذه المعلومات وهذه القواعد يلخصها رجل في كتيب فيدرسها لتلاميذه في جلسات محدودة لكن ما يهمني هنا هو المنهج، هذه قضية مهمة كما تروا: كيف يبني العلماء كتبهم وأحكامهم وتقريراتهم. بعض الناس يريدون أن يقفزوا إلى هذه الكتب دون المرور على الكتب التي تُأسس لهذه المصطلحات وتُبين معانيها؛ يعني الآن واحد يقول لك لا تقرأ في (المستصفى) ، لا تقرأ في (البرهان) للجويني، للذكر أن أحد الإخوة نبأني - لأنني غائب من سنيني طويلة عن المكتبات وعن الإنتاج - فأحد الإخوان أرسل لي يقول بأن (شرح المازري) مطبوع على البرهان للجويني، وأرسل لي رابط لكن ضاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت