أَسْئِلَة
-يا شيخ هل نستطيع أن نقول أن العبارات التي أوردها الشيخ أبي إسحاق في نهاية الفقرات الأخيرة هي ردٌ على المتكلمين؟
يعني هو لم يرد ولكنه كما قلت أخفى أنه هذا كلام لا يقبله على الدلالة، فقد تكلم عن نفس اليقين وأنه يتعلق بمن يسمع وبمن يتكلم، واضح؟ وهكذا، وهذه هي أصل القضية في مسألة اليقين والظن.
نعم ما هي أسئلة الشباب في البالتوك؟ كم عدد الحضور اليوم؟
ثلاثين.
ثلاثين ما شاء الله
-يا شيخ لَمّا تكلمت عن المجاز والكناية ذكرت كما يقولون يعني هذا ما تعتقده؟
لا بلا شك أن الكلام، سؤال هل في القرآن والسُنّة مجاز؟
فهذا مبحثٌ واسع لا ينبغي هذا الإطلاق الذي يطلقه الناس اليوم، لا مجاز في القرآن! بهذا الإطلاق، أو قول الآخرين المجاز هو أساس القرآن، أو هو الأساس النظري فيه؛ فهذا غلط، كلاهما غلط علينا أن نفهم ماذا يقول أهل البلاغة لأنهم حين يتحدثون عن المجاز يتحدثون عنه برُقي وأن المجاز هو أجمل ما يتكلم به المتكلم، وأحسن ما يأتي به، والمجاز عندهم أوسع مما نحن نتهم به القائلين في موضوع العقائد، واضح؟
ولذلك ينبغي النظر في نظر العلماء ونظر المبصرين، فلذلك قلت كما يقولون، حتى لا يساء به أني أقول بالمجاز مطلقًا كما يقولون، ولكني كذلك لا أنفي المعاني التي يقولها أهل البلاغة من معاني المجاز أنها موجودة في الكتاب على معنى التجميل له والتزيين له، بهذا المعنى. ولكن لا بد من النظر إلى معنى المجاز، لأن معنى المجاز عند أهله - أهل البلاغة - متسع وما المناقش فيه ردًا وما تعلق بأسماء الله وصفاته، واضح؟