فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 809

ال الاستغراقية، إلى آخره. فهذا يخصص، فإذا خصص دل على أن إفادة العموم لجميع أفراده، ظني أم يقيني؟ ظني لخروج مخصص. قال: والتقييد للمطلق، واضح هذا، سيأتي في أبواب الأصول، وعدم الناسخ، هل هذا ثابت أم منسوخ؟ ووجود النسخ يرفع عنه حكم اليقين، والتقديم والتأخير والمعارض العقلي، هذه المشكلة، هذا الكلمة:"المعارض العقلي"ليتنا نستطيع أن نمسحها، وفتح هذا الباب - الذي هو المعارض العقلي - هو الذي فتح باب التأويل في العقائد، مثل المعتزلة ينفون صفات الله؟ يقولون لأن الصفات غير الموصوف، فتعدد الصفات يعني تعدد القديم، والقِدم عند المعتزلة هو أخص خصائص الربوبية، الصوفية عندهم الغنى أخص خصائص الربوبية، وأخص خصائص الربوبية عند المتكلمة هو القِدم، فإذا تعدد القدماء يعني تعدد الآلهة، ولما كان الوصف غير موصوف فتعدد الصفات دل على تعدد القدماء فهذا هو العقل، فحينئذ الصفات لا يجوز نسبتها إلى الله حتى لا يتعدد القدماء، هذا كلام المعتزلة. كلام الأشاعرة، لماذا تنفون الصفات الاختيارية (صفات الفعل) ؟ لماذا تؤولونها على معنى الإرادة فقط؟ على معنى الإرادة القديمة لماذا؟ قالوا: لأن حدوث الإرادة، - إيش أخص خصائص الربوبية عندهم قلنا؟ القدم -، فحدوث الحوادث، الآن متى أراد الله أن يتكلم، إذًا حدث شيء في نفس الإله، هذا الحدوث يدل على أنه مخلوق، لأن كل حادث عندهم مخلوق، اذن حدث مخلوق في ذات الإله، وهذا ممتنع، فنفوا الصفات الاختيارية التي لها تعلق بالإرادة يفعلها الله متى شاء ويتركها متى شاء كالكلام والإحسان والغضب، الله يغضب لفعل الفاعل، ويفرح لفعل الفاعل إذا أطاعه، وإذا عصى غضب، فالغضب حادث بالإرادة، والإرادة إذا فسرناها عندهم على معنى الحدوث أنها لم تكن ثم صارت، فدلَّ على حدوث الحوادث في ذات الله، وهذا ممتنع عندهم، إذًا الصفة ممتنعة. ما كل هذا؟ كل هذا معارض عقلي، كل هذا باطل،"قصد؟"هذه الكلمة:"المعارض العقلي"إلى جهنم وبئس المصير، نعم. كلام واضح أظن لو قرأها أحدكم بمفرده لقال لماذا يشرحها الشيخ، وإفادة القطع مع اعتبار هذه الأمور متعذر وقد اعتصم من قال بوجودها بأنها ظنية في أنفسها، يعني الآن كأن الشيخ في حالة ضيق، كأنه مقيد بأسوار، واضح الكلام؟ يعني نريد أن نعرف نفسية الكاتب. قال: وقد اعتصم من قال بوجودها بأنها ظنية في أنفسها لكن إذا اقترنت بها قرائن مشاهدة أو منقولة فقد تفيد اليقين وهذا كله نادر أو متعذر. سؤال: نحن قلنا: الباقلاني، الجويني، الغزالي، المازري، ثم قفزنا قفزة لأنه في الحقيقة ليس بينهم تعاصر، قفزنا قفزة إلى الشاطبي الذي بين أيدينا، هل المازري يقول بأن أحاديث الآحاد تفيد القطع؟ الجواب نعم. ولذلك بعض المعاصرين جاء لهذه الكلمة للمازري لأنها مالكية، وجاء ببعض نصوص المالكية أن المازري ليس مالكيًا صافيًا، له اختياراتٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت