وكونه صحيحًا أو غير صحيح راجع إلى الثلاثة الأول، أي كونه واجبًا أو جائزًا أو مستحيل نعم ... ، وأمّا كونه فرضًا أو مندوبًا أو مباحًا أو مكروهًا أو حرامًا، فلا مدخل له في مسائل الأصول من حيث هي أصول، فمن أدخلها فيها فمن باب خلط بعض العلوم ببعض، لكون هذه الأحكام هي في الفروع ليست في الأصول، نعم اقرأ، نقف عند المقدمة الثانية، المقدمة الثالثة، الأدلة العقلية إذا استعملت في هذا العلم، فإنما تستعمل مركبة على الأدلة السمعية، أو معينة في طريقها أو محققة لمناطها أو ما أشبه ذلك، لا مستقلة بالدلالة، توقف يكفي إلى هنا، لأن في الحقيقة هي تحتاج إلى شرح موسع، لا نقدر عليه الآن ...
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين.