يقول:"لم يعد القاضي ابن الطيب من الأصول تفاصيل العلل"في مسألة القياس والعلل، التفاصيل فيها العلل تقسم لأقسام متعددة.
"كالقول في عكس العلة"هذا كله في القياس.
"ومعارضتها"هو يريد أن يقول بأن أصول الفقه هناك من قال بأنها ظنية لوجود الاختلاف، ولذلك لأن الباقلاني لم يعد هذه المسائل للخلاف فيها، لم يعدها من أصول الفقه، لماذا؟ لوجود الخلاف، واضح المعنى؟ أن القاضي الباقلاني - عليه رحمة الله - أخرج هذه المسائل من أصول الفقه، لماذا؟ لأنها مسائل مختلف فيها فلم يعدها من الأصول لأنه يرى بأن أصول الفقه قطعية، هذا من؟ الباقلاني.
نحن لم نقف الآن على ترجمة الباقلاني، هذا لكم، يعني ترجمة الجويني سبعة وخمسين صفحة تقريبا في (طبقات الشافعية) ، ولماذا نشط إليها السبكي؟ لأنه إذا أردت أن تعرف - هذا من هوامش المسائل - تلك المماحكة والمنافسة والمناظرة العلمية بين السبكي وشيخه الذهبي فانظر إلى ترجمة الجويني، واضح؟
لأن الذهبي في (سير أعلام النبلاء) ترجم للجويني ترجمة الناقد، واضح؟ وأشياء مثل ما نسب إليه، وعابوا عليه على الجويني أنه قال - هذه في مناقشة نقلوها عن المازري في مناقشة الجويني - عابوا عليه أنه قال: أن الله يعلم الكليات ولا يعلم الجزئيات، وهذه في الحقيقة كفرٌ وردّة، ولكن لا يقولها الجويني، لم يقلها، ومن أخطاء الذهبي أنه أخذها مسلمّة ولم ينظر إلى أصلها، وهذا يؤخَذ على الذهبي في بعض المرات، ولكنه كذلك إذا جئنا إلى الجهة الأخرى فإن السبكي، هذا الأشعري الشافعي مُعَظّم للجويني فهو يدفع به دفعًا إلى صدارة العلوم بلا معارضة، جيد.
قال:"والترجيح بينها وبين غيرها، وتفاصيل أحكام الأخبار"إيش تفاصيل أحكام الأخبار؟ يعني السنة؛ قبولها وردها وهناك مختلف في هذه المسائل كأعداد الرواة، والإرسال؛ فإنه ليس بقطعي الاختلاف فيها.
قال:"واعتذر ابن الجويني - واضح الآن واضع الثاني - عن إدخاله في الأصول بأن التفاصيل المبنية على الأصول المقطوع بها داخلة بالمعنى فيما دل عليه الدليل القطعي"هذه مماحكة عقلية، نحن نتكلم عن الأصول، قال: داخلة بالمعنى: أي في الجملة.