فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 809

"اذْ لَوْ جَازَ تَعَلُّقُ الظَّنِّ بِكُلِّيَّاتِ الشَّرِيعَةِ؛ لَجَازَ تَعَلُّقُهُ بِأَصْلِ الشَّرِيعَةِ لِأَنَّهُ الْكُلِّيُّ الْأَوَّلُ"

الآن هذا الذي قلناه هل نحن نقره عليه؟ لا، لا نقره عليه، ولكن نحن نتكلم هذه طرائقهم في إثبات المسألة.

"إِذْ لَوْ جَازَ تَعَلُّقُ الظَّنِّ بِكُلِّيَّاتِ الشَّرِيعَةِ؛ لَجَازَ تَعَلُّقُهُ بِأَصْلِ الشَّرِيعَةِ لِأَنَّهُ الْكُلِّيُّ الْأَوَّلُ"

بأصل الشريعة يعني بأدلتها.

ما هو الكلي الأول؟ أصل الشريعة يعني الكتاب والسُنّة.

"وَذَلِكَ غَيْرُ جَائِزٍ عَادَةً .."

هنا قوله عادة لماذا؟ ليبين لنا من أين نتج الحكم؛ هل هو من العاديات أم من العقليات أم من الشرعيات.

"وَأَعْنِي بِالْكُلِّيَّاتِ هُنَا: الضَّرُورِيَّاتِ، وَالْحَاجِيَّاتِ، وَالتَّحْسِينِيَّاتِ"

هنا هذه من قواعد الشريعة أن الأحكام إمّا أنها ضرورية وإمّا أنها حاجية وإمّا أنها تحسينية، وهذا ليس داخلًا في الأحكام الشرعية فقط، هذه في العقلية والعادية والحياتية، هذه مما ضربنا أمثلة، ضربنا في ذلك أمثلة مما هي فائدة أصول الفقه أنها تنتج العقل النظيف السديد في ترتيب حياة المرء، فإنه يجعل هناك أشياء ضرورية في الحياة هناك حاجية هناك تحسينية.

هنا نقطة: هنا لما نتكلم أشياء ضرورية وأشياء حاجية وأشياء تحسينية، واضح؟ عندما يقولون ما هي الضرورية؟ ضرورية الدين، ضرورة النفس ضرورة المال، وما هي الحاجية؟ السكن، الزوجة ... إلى آخره، التحسينية هو مما لو فات لم يؤثر كثيرًا. لكن هنا نقطة - انتبهوا هذا مهم - هل الشيء الواحد، الشيء الواحد نفسه، منه من هو أجزاؤه ضرورية أو أجزاؤه حاجية أو أجزاؤه تحسينية؟ ما من شيءٍ في الوجود إلا وهو داخل تحت الضروريات أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت