فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 809

الفوارق، أن العلم عند السلف كان يصنع التقوى والعلم اليوم على ما ترون، وهذه تحتاج إلى شرح ولكن يكفي هنا الآن.

"وَالْبَسِ التَّقْوَى شِعَارًا، وَالِاتِّصَافَ بِالْإِنْصَافِ دِثَارًا، وَاجْعَلْ طَلَبَ الْحَقِّ لَكَ نِحْلَةً، وَالِاعْتِرَافَ بِهِ لِأَهْلِهِ مِلَّةً"

الله أكبر! فقط أريد أن أنبه، قرأت كتاب الله فلم أجد أهل العلم، أهل العلماء، كلمة العلماء ارجعوا إليها، اجمعوها، وقد ذكرت هذا: {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ} إلى آخره، {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} ؛ كل كلمة علم في القرآن موطنها الدار الآخرة، كل كلمة علم - يعني أهل العلم - في القرآن موطنها الدار الآخرة، ارجعوا إليها وحققوها هذا تجدوه إن شاء الله بيّنًا واضحًا. نعم ..

"لَا تَمْلِكْ قَلْبَكَ عَوَارِضُ الْأَغْرَاضِ، وَلَا تُغَيِّرْ جَوْهَرَةَ قَصْدِكَ طَوَارِقُ الْإِعْرَاضِ، وَقِفْ وَقْفَةَ الْمُتَخَيِّرِينَ، لَا وَقْفَةَ الْمُتَحَيِّرِين"

يا سلام والله هذه يعني تحتاج درس خاص! وقفة المتخير لا وقفة المتحير، فإن وقفة المتخير هي وقفة العالم، الذي يدرك الأشياء على حقيقتها فيختار منها الحق، ويختار منها الأصوب، وأمّا المتحير فلا يعرف الذي بين يديه، هو موجود ولكن لا يعرفه، لا يعرف كيف يميّز ولا يرجّح ولا يقدّم ولا يؤخّر ..

"وَقِفْ وَقْفَةَ الْمُتَخَيِّرِينَ، لَا وَقْفَةَ الْمُتَحَيِّرِينَ، إِلَّا إِذَا اشْتَبَهَتِ الْمَطَالِبُ"

المطالب ما هو المقصود بها؟ شوف هذا الشرف للعلم، إذا اشتبهت العلوم، المطالب هي العلوم ..

وَلَمْ يَلُحْ وَجْهُ الْمَطْلُوبِ لِلطَّالِب، فَلَا عَلَيْكَ مِنَ الْإِحْجَامِ وَإِنْ لَجَّ الْخُصُوم""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت