كما أشكر والداي وزوجي وإخوتي على تحملهم مشاق معونتي في بحثي، وتشجيعهم لي في إتمامه، وكذلك أشكر كل من أعانني برأي أو مشورة أو تصويب أو حتى بالدعاء والله أسأل أن يمدهم بأسباب السعادة والفلاح في الدنيا والآخرة، كما أسأله أن يتقبل هذا العمل المتواضع، وأن يتجاوز لي عما فيه من خطأ أو خطل، وأن يجازيني عليه بما هو أهله، والحمد لله أولًا وآخرًا وظاهرًا و باطنًا، وصلى الله على نبي الرحمة والهدى، وعلى آله وصحبه ومن بهم اهتدى ولسنتهم اقتفى إلى يوم الدين.