5-أنه يغلب على تفسيره الذي وقفت عليه من خلال أقواله المنقولة عنه، التفسير بالرأي المحمود المبني على الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح، حيث اعتنى باستنباط الأحكام الفقهية من الآيات.
6-بالرغم من قلة أقواله التي وقفت عليها في تفسيره إلا أنها تعتبر دليلًا على سعة علمه وفقهه ورسوخه.
7-أظهرت أقواله أنه كان عالمًا وفقيهًا مجتهدًا، وأصوليًا،و مفسرًا، له آراؤه العلمية المستقلة في الاستنباط، والترجيح، والإجابة عن الإشكالات، ولم يكن مجرد ناقل أو مقلد بحت، أو متعصب لقول إمامه.
8-أنه اعتمد على اللغة العربية وشواهدها لبيان المعنى الصحيح للآية التي يختلف المفسرون في المراد منها.وهذه طريقة صحيحة في التفسير، وقد سار عليها أئمة العلم.
9-تميزت اختياراته بأنها على أصح الأقوال، فقد بلغت أقواله الصحيحة ثلثي الأقوال، بينما المرجوحة فلم تتجاوز أحد عشر قولًا. أي أقل من الثلث.
هذا أهم ما توصلت إليه من نتائج، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان واهتدى بهداهم واستن بسنتهم إلى يوم الدين آمين.