وما رواه بهز بن حكيم عن أبيه عن جده [1] ، قال: قلت: يا رسول الله: عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال:"احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك" [2] . [3]
إلا أن الشافعية والحنابلة ذهبوا إلى أنه يكره النظر إلى الفرج [4] ، ونص الشافعية على أن النظر إلى باطن الفرج أشد كراهة [5] .
واستدلوا بالآتي:
أولًا: حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت:
(ما رأيت عورة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط) [6]
ثانيًا:وعنها- رضي الله عنها- قالت:
(1) بهز بن حكيم هو: بن معاوية بن حَيْدَة القشيري، أبو عبد الملك البصري، أخو سعيد بن حكيم، وثقه ابن المديني، ويحيى بن معين، والنسائي، وقال أبو زرعة:"بهز بن حكيم صالح، ولكنه ليس بالمشهور"، ولم أقف على تاريخ وفاته. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/354) ، وتهذيب الكمال (1/382) ، وميزان الاعتدال (1/353) .
(2) رواه ابن ماجة في سننه، كتاب النكاح، باب التستر عند الجماع، حـ 1920. موسوعة الحديث الشريف (ص2592) ، وحسنه الألباني في الإرواء: (6/212) برقم: (1810) .
(3) انظر: حاشية ابن عابدين (6/367) ، وأسنى المطالب شرح روضة الطالب لزكريا الأنصاري (3/112) ، وكشاف القناع للبهوتي (1/265) ، والمغني (9/496) .
(4) انظر: مغني المحتاج للشربيني (1/222) ، والفروع (5/156) .
(5) انظر: أسنى المطالب شرح روضة الطالب لزكريا الأنصاري (3/112) ، ومغني المحتاج للشربيني (1/222) .
(6) رواه ابن ماجة في سننه، كتاب النكاح، باب التستر عند الجماع، حـ 1922. موسوعة الحديث الشريف (ص2592) لكن بلفظ:"ما رأيت فرج..."، رواه الطبراني في المعجم الصغير (1/100) برقم: (138) ،قال الألباني:"وفي سنده بركة بن محمد الحلبي، ولا بركة فيه! فإبه كذاب وضاع، وقد ذكر الحافظ ابن حجرفي اللسان هذا من أباطيله"آداب الزفاف في السنة المطهرة (ص34) المكتب الإسلامي،وما نقله عن ابن حجر في اللسان هو في (2/194) .