وبما أن كل عالم خدم العلم الشرعي له حق علينا أن نبين فضله وننشر علمه، فقد رغبت في اختيار أقواله في التفسير خاصة [1] لتكون مجال بحثي لنيل درجة الماجستير في القرآن وعلومه، واخترت أن يكون عنوانها:
(أقوال ابن خويز منداد في التفسير جمعًا ودراسة)
وكل هذا كان بفضل الله ثم بتوجيهات المرشد - حفظه الله- أسال الله أن يجعله عملًا مباركًا نافعًا ومقبولًا عنده.
أهمية الموضوع، وأسباب اختياره:
1-إن العلم يشرف بشرف متعلقه، وعلم التفسير من أشرف العلوم لتعلقه بالقرآن الكريم.
2-إن دراسة أقوال الأئمة في التفسير، ومعرفة مناهجهم فيه، لها أهمية خاصة في تنمية المواهب، وإثراء المادة العلمية لدى الباحث، كما أنها تكسب طالب العلم ملكة في استنباط الأحكام من الآيات الكريمة.
3-أهمية أقوال ابن خويز منداد في التفسير وتظهر من خلال نقل أئمة التفسير عنه.
4-في هذا البحث إبراز لعلمه وجهوده في التفسير، وإحياء لما اندثر من تراثه العلمي المبارك.
5-لم آل جهدًا في البحث عن تفسيره، ومع هذا لم أظفر به، ولعل في هذه الدراسة بعض التعويض عن هذا الكتاب المفقود.
أهداف البحث:
لقد كان وراء اختياري لهذا الموضوع جملة من الأهداف والدوافع، من أبرزها:
1-جمع أقوال ابن خويز منداد في التفسير رسالة علمية وفق أصول البحث العلمي.
2-مقاربة أقواله بأقوال غيره من المفسرين، و معرفة الفروق و المزايا.
3-التعريف بمكانته العلمية وخصوصًا في مجال التفسير.
الدراسات السابقة:
(1) ملاحظة: اعتمدت في نقل أقوال ابن خويز منداد على تفسير القرطبي في أغلب الدراسة وذلك لأنني وجدت أن كل من ذكر عنه قولًا في التفسير فإنما أخذه من تفسير القرطبي ولم يأتوا بجديد.