قوله: { ليس لهم في الآخرة إلا النار } . فيه حصر وطريقة النفي والإثبات، وهذا يعني أنهم لن يدخلوا الجنة، لأن الذي ليس له إلا النار محروم من الجنة والعياذ بالله.
قوله: { وحبط ما صنعوا فيها } . الحبوط: الزوال، أي: زال عنهم ما صنعوا في الدنيا.
قوله: { وباطل ما كانوا يعملون } . { باطل } : خبر مقدم لأجل مراعاة الفواصل في الآيات والمبتدأ { ما } في قوله: { ما كانوا يعملون } ، فأثبت الله أنه ليس لهؤلاء إلا النار، وأن ما صنعوا في الدنيا قد حبط، وأن أعمالهم باطلة.
(ف) : قال ابن عباس - رضي الله عنه:"من كان يريد الحياة الدنيا"أي ثوابها. وزينتها، أي مالها. نوف، أي نوفر لهم ثواب أعمالهم بالصحة والسرور في المال والأهل والولد:"وهم فيها لا يبخسون"لا ينقصون، ثم نسختها: ' 17: 18، 19 '"من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد"الآيتين. رواه النحاس في ناسخه.
قوله: ثم نسختها أي قيدتها. فلم تبق الآية على إطلاقها.