فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 1408

يعنى من تعبدي وطلبي الله بعملي. ولا شك أن التأله التفعل، من أله يأله وأن معنى (أله) إذا نطق به: عبد الله . وقد جاء منه مصدر يدل على أن العرب قد نطقت منه بفعل يفعل بغير زيادة. وذلك ما حدثنا به سفيان بن وكيع - وساق السند إلى ابن عباس (أنه قرأ"ويذرك وآلهتك"قال: عبادتك. ويقول: إنه كان يعبد) وساق بسند آخر عن ابن عباس ويذرك وإلاهتك. قال: إنما كان فرعون يُعبد ولا يَعبد وذكر مثله عن مجاهد، ثم قال: فقد بين قول ابن عباس ومجاهد هذا: أن"أله"عبد وأن الإلالهة مصدره وساق حديثًا عن أبى سعيد مرفوعًا [أن عيسى أسلمته أمه إلى الكتاب ليعلمه. فقال له المعلم: اكتب بسم الله . فقال عيسى: أتدرى ما الله ؟ الله إله الآلهة] (1) .

(1) موضوع: ابن جرير (1/42) وسيورده المؤلف أيضًا مرفوعًا بلفظ"إن عيسى بن مريم قال: الرحمن: رحمن الآخرة والدنيا، والرحيم رحيم الآخرة"وهو عند ابن جرير أيضًا والحديث موضوع . قال ابن عدي كما في الميزان (1/153) : باطل وحكم ابن الجوزي بوضعه في كتابه الموضوعات (1/203 ،204) وأقره السيوطي في اللألى (1/172) وابن عراق في تنزيه الشريعة (1/231) والشوكاني في الفوائد المجموعة (1374) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت