فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 1408

قال شيخ الإسلام رحمه الله ما معناه: إن الله تعالى يلعن من استحق اللعنة بالقول كما يصلى سبحانه على من استحق الصلاة من عباده قال تعالى: ' 33: 43، 44 ' { هو الذي يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما * تحيتهم يوم يلقونه سلام } وقال: ' 33: 64 ' { إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرًا } وقال: ' 33: 61 ' { ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلًا } والقرآن كلامه تعالى أوحاه إلى جبريل - عليه السلام - وبلغه رسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، وجبريل سمعه منه كما سيأتي في الصلاة إن شاء الله تعالى، فالصلاة ثناء الله تعالى كما تقدم. فالله تعالى هو المصلى وهو المثيب، كما دل على ذلك الكتاب والسنة، وعليه سلف الأمة. قال الإمام أحمد رحمه الله: لم يزل الله متكلمًا إذا شاء.

(ق) : قوله:"من ذبح لغير الله"، عام يشمل من ذبح بعيرًا، أو بقرة، أو دجاجة، أو غيرها.

قوله:"لغير الله"، يشمل كل من سوى الله حتى لو ذبح لنبي، أو ملك، أو جنى، أو غيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت