وله عن عقبة بن عامر مرفوعًا: [من تعلق تميمة فلا أتم الله له ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له] (1) وفي رواية. [من تعلق تميمة فقد أشرك] (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ف) : قوله: (وله عن عقبة بن عامر مرفوعًا من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له وفي رواية: من تعلق تميمة فقد أشرك) الحديث الأول رواه الإمام أحمد كما قال المصنف، ورواه أيضًا أبو يعلى والحاكم وقال: صحيح الإسناد وأقره الذهبي.
قوله: (وفى رواية) أي من حديث آخر رواه أحمد فقال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا عبد العزيز بن مسلم حدثنا يزيد بن أبي منصور عن دجين الحجري عن عقبة بن عامر الجهني"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد، فقالوا يا رسول الله ، بايعت تسعة وأمسكت عن هذا؟ فقال: إن عليه تميمة فأدخل يده فقطعها، فبايعه وقال: من تعلق تميمة فقد أشرك"ورواه الحاكم ونحوه. ورواته ثقات.
قوله: (عن عقبة بن عامر) صحابي مشهور فقيه فاضل، ولى إمارة مصر لمعاوية ثلاث سنين ومات قريبًا من الستين.
(1) ضعيف: أخرجه الحاكم في المستدرك (4/240) حديث (7501) ، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وابن حبان (13/450) حديث (8086) والبيهقي في الكبرى (9/350) ، وأحمد في مسنده (4/154) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/325) ، وضعفه الألباني في الضعيفة (1266) .
(2) صحيح: أخرجه الحاكم في المستدرك (4/243) ، حديث (7513) وأحمد في مسنده (4/156) ، وصححه الألباني في الصحيحة (495) .