قال العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: فتوحيد المحبوب أن لا يتعدد محبوبه، أي مع الله تعالى بعبادته له، وتوحيد الحب: أن لا يبقى في قلبه بقية حب حتى يبذلها له، فهذا الحب - وإن سمى عشقًا - فهو غاية صلاح العبد ونعيمه وقرة عينه، وليس لقلبه صلاح ولا نعيم إلا بأن يكون الله ورسوله أحب إليه من كل ما سواهما، وأن تكون محبته لغير الله تابعة لمحبة الله تعالى، فلا يحب إلا الله ، ولا يحب إلا لله، كما في الحديث الصحيح (ثلاث من كن فيه...) (1) الحديث.
(1) البخاري، حديث (16) ، مسلم ، حديث (43) .من حديث أنس - رضي الله عنه -.