فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1408

(تم) : قال آخرون من أهل العلم: إن قوله هنا: { لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ } (النساء: من الآية48) دالة على العموم، لكنه عموم مراد به خصوص الشرك الأكبر، فالمقصود بالشرك في قوله { لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ } (النساء: من الآية48) هو الشرك الأكبر فقط دون غيره، وأما ما دون الشرك الأكبر، فإنه يكون داخلا تحت المشيئة، فيكون العموم في الآية مرادا به الخصوص لأنه غالبًا ما يرد في القرآن هذا اللفظ { أن يشرك به } ونحو ذلك، ويراد به الشرك الأكبر دون الأصغر وهذا في الغالب كما سبق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت