فهرس الكتاب

الصفحة 1175 من 1408

آيات شرعية: وهو ما جاء به الرسل من الوحي كالقرآن، قال تعالى: { بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم } (العنكبوت: 49)

والإلحاد في الآيات الشرعية ثلاثة أنواع:

تكذيبها فيما يتعلق بالأخبار.

مخالفتها فيما يتعلق بالأحكام.

التحريف في الأخبار والأحكام.

والإلحاد في الآيات الكونية والشرعية حرام

ومنه ما يكون كفرًا، كتكذيبها، فمن كذب شيئًا مع اعتقاده أن الله ورسوله أخبرا به، فهو كافر.

ومنه ما يكون معصية من الكبائر، كقتل النفس والزنا.

ومنه ما يكون معصية من الصغائر، كالنظر لأجنبية لشهوة.

قال الله تعالى في الحرم: { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } (الحج: 25) ، فسمى الله المعاصي والظلم إلحادًا، لأنها ميل عما يجب أن يكون عليه الإنسان، إذ الواجب عليه السير على صراط الله تعالى، ومن خالف، فقد ألحد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء.

الثانية: كونها حسنى.

الثالثة: الأمر بدعائه بها.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين.

الخامسة: تفسير الإلحاد فيها.

السادسة: وعيد من ألحد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فيه مسائل:

الأولى: إثبات الأسماء يعني لله تعالى، وتؤخذ من قوله: { ولله الأسماء } ، وهذا خبر متضمن لمدلوله من ثبوت الأسماء لله، وفي الجملة حصر لتقديم الخبر، والحصر باعتبار كونها حسنى لا باعتبار الأسماء وأنكر الجهمية وغلاة المعتزلة ثبوت الأسماء لله تعالى.

الثانية: كونها حسنى أي: بلغت في الحسن أكمله، لأن { حسنى } مؤنث أحسن، وهي اسم تفضيل.

الثالثة: الأمر بدعائه بها والدعاء نوعان: دعاء مسألة، ودعاء عبادة، وكلاهما مأمور فيه أن يدعى الله بهذه الأسماء الحسنى وسبق تفصيل ذلك.

الرابعة: ترك من عارض من الجاهلين الملحدين أي ترك سبيلهم، وليس المعنى أن لا ندعوهم ولا نبين لهم، والآية تتضمن أيضًا التهديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت