هو التصديق كالأشاعرة. ومن المعلوم عقلًا وشرعًا أن نية الحق تصديق، والعمل به تصديق وقول الحق تصديق وليس مع أهل البدع ما ينافي قول أهل السنة والجماعة ولله الحمد والمنة. قال الله تعالى: ' 2: 177 ' { ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر } - إلى قوله - { أولئك الذين صدقوا } أي فيما عملوا به في هذه الآية من الأعمال الظاهرة والباطنة. وشاهده في كلام العرب قولهم: حملة صادقة. وقد سمى الله تعالى الهوى المخالف لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلهًا، فقال تعالى: ' 25: 43 ' { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه } قال بعض المفسرين: لا يهوى شيئًا إلا ركبه.