( مالك أنه بلغه أن القاسم بن محمد ) بن الصديق ( وعروة بن الزبير ) بن العوام ( وأبا بكر بن عبد الرحمن ) بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي والثلاثة من الفقهاء ( كانوا يتنفلون في السفر ) ظاهره ليلا ونهارا ( قال يحيى وسئل مالك عن النافلة في السفر فقال لا بأس بذلك بالليل والنهار وقد بلغني أن بعض أهل العلم كان يفعل ذلك ) أي التنفل بالليل والنهار
( مالك قال بلغني ) زاد ابن وضاح عن نافع ( أن عبد الله بن عمر كان يرى ابنه عبيد الله ) بضم العين ( ابن عبد الله ) شقيق سالم ثقة ثبت فقيه ( يتنفل في السفر فلا ينكر عليه ) قال الباجي يحتمل أن يراه يتنفل بالليل فلا ينكره لأنه مذهبه ويحتمل بالنهار فلا ينكره لكثرة من خالفه فيه وهذا أشبه
( مالك عن عمرو ) بفتح العين ( ابن يحيى المازني ) الأنصاري مدني ثقة ( عن أبي الحباب ) بضم المهملة وموحدتين ( سعيد ) بفتح السين ( بن يسار ) المدني ثقة متقن مات سنة سبع عشرة ومائة وقيل قبلها بسنة
( عن عبد الله بن عمر أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو على حمار ) لم يتابع عليه عمرو بن يحيى وإنما يقولون على راحلته قاله النسائي أي في حديث ابن عمر فالمعروف المحفوظ فيه على راحلته وبين الصلاة على الدابة والصلاة على الراحلة فرق في التمكن لا يجهل وأما غير ابن عمر فروى جابر كان صلى الله عليه وسلم يصلي أينما كان وجهه على الدابة وقال الحسن كان الصحابة يصلون في أسفارهم على دوابهم أينما كانت وجوههم قاله في التمهيد لكن لرواية عمرو شاهد عن يحيى بن سعيد عن أنس أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على حمار وهو ذاهب إلى خيبر رواه السراج بإسناد حسن
( وهو متوجه إلى خيبر ) بمعجمة أوله وراء آخره زاد الحنيني عن مالك خارج الموطأ ويومي إيماء أي للركوع والسجود أخفض منه تمييزا بينهما وليكون البدل على وفق الأصل وهذا الحديث أخرجه مسلم عن يحيى عن مالك به
( مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته ) ناقته