وغنى ابن مسجح
( وقالت فإن يُبْخَلْ عليكَ ويُعْتَلَلْ ... يَسُؤْكَ وإن يُكْشَفْ غرامُك تَدْرَبِ )
( وإنَّك لم يَفْخَرْ عليك كفاخِرٍ ... ضعيفٍ ولم يَغْلبك مثلُ مُغَلَّبِ )
( وإنك لم تَقْطَعْ لُبَانَةَ عاشقٍ ... بمثل بُكُور أو رَوَاحٍ مُؤَوَّبِ )
( بأَدْمَاءَ حُرْجُوجٍ كأنَّ قُتُودَها ... على أبْلَقِ الكَشْحَيْن ليس بمُغْرَبِ )
( يغرِّد بالأسْحارِ في كلّ سُدْفةٍ ... تَغُرُّدَ مَيَّاحِ النَّدَامَى المُطَرِّبِ )
وغنى ابن عائشة
( وقد أَغْتَدي والطيرُ في وُكُنَاتِها ... وماءُ النَّدَى يَجْرِي على كل مِذْنَبِ )
( بمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابدِ لاحَهُ ... طِرادُ الهَوَادِي كلَّ شَأْوٍ مُغَرِّبِ )