فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 9125

حدثنا الحرمي قال حدثنا الديناري قال حدثني إسحاق قال

عتب علي الفضل بن الربيع في شيء بلغه عني فكتبت إليه إن لكل ذنب عفوا وعقوبة فذنوب الخاصة عندك مستورة مغفورة فأما مثلي من العامة فذنبه لا يغفر وكسره لا يجبر فإن كنت لا بد معاقبي فإعراض لا يؤدي إلى مقت

حدثني الحرمي قال حدثنا الديناري قال حدثني إسحاق قال

كان يختلف إلي رجل من الأعراب وكان الفضل بن الربيع يقربه ويستظرف كلامه وكان عندي يوما وجاء رسول الفضل يطلبه فمضى إليه فقال له الفضل فيم كنتم قال كنا في قدر تفور وكأس تدور وغناء يصور وحديث لا يحور

حدثنا الحرمي قال حدثنا الحسين بن طالب قال

كان إسحاق يقول الشعر على ألسن الأعراب وينشده للأعراب وكان يعايي بذلك أصحابه ويغرب عليهم به فمن ذلك ما أنشدنيه لأعرابي

( لفَظ الخدورُ عليك حُورًا عِينَا ... أنسَيْن ما جمع الكِناسُ قَطِينَا )

( فإذا بَسَمْنَ فعَنْ كمثل غَمامةٍ ... أو أُقْحُوان الرمل بات مَعِينا )

( وأصحُّ من رأتِ العيونُ محاجرًا ... ولهنّ أمرضُ ما رأيت عيونا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت