فهرس الكتاب

الصفحة 3586 من 9125

نهشته أفعى فمات وهذا أيضا وهم من أبي عمرو وقد عاش كلاب حتى ولي لزياد الأبله ثم استعفى فأعفاه

وسأذكر خبره في ذلك وغيره ها هنا إن شاء الله تعالى

فأما خبره مع عمر فإن الحسن بن علي أخبرني به قال حدثني الحارث بن محمد قال حدثني المدائني عن أبي بكر الهذلي عن الزبيري عن عروة بن الزبير قال

هاجر كلاب بن أمية بن الأسكر إلى المدينة في خلافة عمر بن الخطاب فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام فسألهما أي الأعمال أفضل في الإسلام فقالا الجهاد فسأل عمر فأغزاه في جيش وكان أبوه قد كبر وضعف فلما طالت غيبة كلاب عنه قال

( لِمَن شيخان قد نشدا كلابا ... كتابَ الله إن قَبِل الكتابا )

( أناديه فيُعرض في إباء ... فلا وأبي كلابٍ ما أصابا )

( إذا سجعَتْ حمامةُ بطنِ وادٍ ... إلى بَيْضاتها دعَوَا كلابا )

( أتاه مهاجران تكنّفاه ... ففارق شيخه خَطِئا وخابا )

( تركتَ أباك مُرعَشةً يداه ... وأُمَّك ما تُسيغ لها شرابا )

( تُمَسّح مُهره شفقًَا عليه ... وتجنبُه أبا عرَها الصعابا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت