فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 9125

زياد وهو بها ثم إنه بلغه موته فقال حارثة يرثيه

( إن الرزِيَّةَ في قَبرٍ بمنزلةٍ ... تجري عليها بظَهْرِ الكُوفَةِ المُورُ )

( أَدَّتْ إليه قُريش نَعْشَ سيِّدها ... ففِيه ضَافِي النَّدَى والحَزْمِ مَقْبُور )

( أَبَا المُغِيرة والدنيا مُغيِّرَةٌ ... وإنّ من غُرَّ بالدنيا لمَغْرُور )

( قد كان عندك للمعروفِ مَعْرِفَةٌ ... وكان عندك لِلنَّكْرَاءِ تَنْكِير )

( وكنْتَ تُؤْتَى فتُعْطِي الخيرَ عن سَعةٍ ... فاليومَ بابُك دون الهجرِ مَهْجُور )

( ولا تَلين إذا عُوسِرْتَ مُقْتَسِرًا ... وكُلُّ أمركَ ما يُوسِرْتَ مَيسور )

قال وكان الذي أتاه بنعيه مسعود بن عمرو الأزدي فقال حارثة

( لقد جاء مسعودٌ أخو الأزدِ غدْوَةً ... بداهيةٍ غَرَّاءَ بَادٍ حُجُولُهَا )

( من الشر ظَلَّ الناسُ فيها كأنهم ... وقد جاء بالأَخْبَار من لا يُحِيلُها )

أخبرني الحسن بن علي قال أنبأنا العمري عن أحمد بن خالد بن منجوف عن مؤرج السدوسي قال

دخل حارثة بن بدر على عبيد الله بن زياد وعنده سعد الرابية أحد بني عمرو بن يربوع بن حنظلة وكان شريرا يضحك ابن زياد ويلهيه وله يقول الفرزدق

( إني لأُبْغِض سعدًا أن أجاوِرَه ... ولا أُحِب بني عمرو بن يَربوع )

( قومٌ إذا حاربوا لم يخشَهم أحدٌ ... والجارُ فيهم ذليلٌ غير ممنوع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت