فهرس الكتاب

الصفحة 8784 من 9125

( هل تجزينَّ الوُدَّ منِّي مثلَه ... أو تَصدُقين من المواعِدِ موعدَا )

( إني وإنْ جَعلَ القريضُ يجولُ بي ... حتَّى يغُورَ بما أقولُ ويُنجِدا )

( لعَلَى يقينٍ أنّ قلبَكِ مُوجَعٌ ... عندي المثالُ أنا الحمى ولَكِ الفِدا )

( وكما علمتِ إذا لبستِ المُجْسَدا ... وثَنَيْت خَلف الأذْنِ حاشيةَ الرِّدا )

( وحَبَوتِ جيدكِ من حُلُيِّكِ عَسْجدًا ... ونظمتِ ياقوتًا به وزَبرْجَدا )

( وشكوتِ وجدكِ في الغِناء شِكايةً ... يُنسِي حُنيْنًا والغَريضَ ومَعْبَدا )

( سِيَما إِذا غَنّيتني بتعمُّدٍ ... بأبي وأمِّي ذاك منكِ تَعمُّدا )

( أثْوى فأقصرَ ليلةً ليزوّدا ... ومضى وأخلفَ من قُتيْلةَ موْعِدا )

فوقعت الأبيات في يد ابن رباح فقرأها وعلم أنه قد بلغ منه

فكتب إليه

( فِدًى لكَ آبائي وحقَّ بأن تُفدّى ... فِدًى لك قَصدًا من ملامكَ لي قَصْدا )

( ولا تَلْحَنِي في عَثرة إن عَثرتُها ... فلا والذي أمسيتُ أُدعى له عَبدَا )

( وعهدُك يا نفسي يَقيك من الرّدى ... فأعظمْ به عندي وأكرِمْ به عَهْدا )

( يمينَ امريءٍ بَرٍّ صَدوقٍ مُبرَّأٍ ... من الإِثمِ ما حاولتُ هَزْلًا ولا جِدًّا )

( سِوى ما به أزدادُ عندكَ زُلفةً ... ويُكسبني منك المودَّة والحَمْدا )

( أرى الغيّ إن أومأت للغيّ طاعةً ... لأمركَ فضلًا عن سِوى الغيّ لي رُشدا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت