فقلت له ويلك أتريد أن أستعفيه لك من الصلاة والله ما يعفيك وإن ذلك ليبعثه على اللجاج في أمرك ثم يضرك عنده فمضى وقال نصبر إذن حتى يفرج الله تعالى
أخبرني محمد قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا يونس بن الخياط قال
كان لأبي صديق وكان يدعوه ليشرب معه فإذا سكر خلع عليه قميصه فإذا صحا من غد بعث إليه فأخذه منه فقال أبي فيه
( كساني قميصًا مرتين إذا انتشى ... وينزِعُه مني إذا كان صاحيا )
( فَلِي فَرحة في سُكره بقميصه ... وروعاته في الصحو حَصَّت شَواتيا )
( فيا ليت حظي من سروري وروعتي ... تكون كَفافًا لا عليَّ ولا ليا )
أخبرنا وكيعُ قال حدثنا محمد بن الحسن بن مسعود الزرقي قال
قال يونس بن عبد الله الخياط لأبيه وكان عاقا به
( مازال بي مازال بي ... طعنُ أبي في النسب )
( حتى تريّبْت وحتى ... ساء ظني بأبي )
قال ونشأ ليونس ابن يقال له دحيم فكان أعق الناس به فقال يونس فيه
( جلا دحيم عَماية الرِّيب ... والشكَّ مني والطعن في النسب )
( ما زال بي الظّنّ والتشكُّك حتى ... عقَّني مثلَ ما عقَقتُ أبي )