فهرس الكتاب

الصفحة 4352 من 9125

( أُدِّبتْ في بني أمَيّةَ حتّى ... كَمَلتْ في حُجورهم تأديبا )

قال ثم أهداها ابن عنبسة إلى هشام

فقال إسماعيل بن عمار

( أَلاَ حُيِّيتِ عنّا ثُمَّ ... سَقْيًا لكِ يا بُوبَه )

( وأَكْرِمْ بكِ مُهْداةً ... وأَحْبِبْ بِك مَطْلوبه )

( ووَاهًا لكِ من بِكْرٍ ... وواهًا لكِ مثقوبَه )

( وواهًا لك مُلْقاةً ... وواهًا لك مكبوبه )

( لقد عايَنَ مَنْ يَلْقاكِ ... من حُسْنِك أُعجوبه )

( ويا وَيْلِي ويا عَوْلي ... فنَفْسِي الدَّهْرَ مكروبه )

( على هَيْفاءَ حَوْراء ... على جَيْداءَ رُعْبوبه )

( إذا ضاجَعها المَوْلَى ... فقد أدركَ محبوبه )

قال ابن حبيب في هذه الرواية كان لإسماعيل بن عمار جارية قد ولدت منه وكانت سيئة الخلق قبيحة المنظر وكان يبغضها وتبغضه فقال فيها

( بُلِيتُ بزَمَّرْدَةٍ كالعَصَا ... ألَصَّ وأخبثَ من كُنْدُشِ )

( تُحِبّ النساءَ وتأبَى الرجالَ ... وتمشِي مع الأسْفَهِ الأطْيش )

( لها وجهُ قِرْدٍ إذا ازَّيَّنَتْ ... ولونٌ كبَيْضِ القَطَا الأبْرَش )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت