فهرس الكتاب

الصفحة 3036 من 9125

قال ابن عمار وقد أنشدنا هذه الأبيات سليمان بن أبي شيخ لسعيد بن عبد الرحمن ولم يذكر لها خبرا

أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا محمد بن زكريا الغلابي عن ابن عائشة قال

قال رجل من الأنصار لعدي بن الرقاع أكتبني شيئا من شعرك قال ومن أي العرب أنت قال أنا رجل من الأنصار قال ومن منكم القائل

( إنّ الحَمامَ إلى الحجازِ يَهيجُ لي ... طَرَبًا تَرَنُّمُهُ إذا يَتَرَنَّمُ )

( والبرقُ حين أَشِيمُه مُتَيامِنًا ... وجنائبُ الأرواحِ حين تَنَسَّمُ )

فقال له سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت فقال عليكم بصاحبكم فاكتب شعره فلست تحتاج معه إلى غيره

وفي أول هذه القصيدة غناء نسبته

( بَرِحَ الخفاءُ فأيَّ ما بك تَكتُمُ ... والشَّوْقُ يُظْهِرُ ما تُسِرّ فيُعْلَمُ )

( وحملتَ سُقْمًا من علائِق حبِّها ... والحبُّ يَعْلَقُه الصحيحُ فيَسْقَمُ )

الغناء لحكم خفيف رمل بالوسطى عن الهشامي وذكره إبراهيم له ولم يجنسه وفي هذه القصيدة يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت