فهرس الكتاب

الصفحة 7785 من 9125

فقال له عبد الملك قد لعمري صدقتما وأحسنتما الشعر لعلقمة بن عبدة والغناء لبسباسة ولحنه خفيف ثقيل أول بالوسطى عن حبش وهذه الأبيات يقولها علقمة بن عبدة يمدح بها الحارث ويسأله إطلاق ابنه شأس

وخبره يذكر وخبر الحارث بعد انقضاء أخبار أيمن بن خريم

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني المدائني عن أبي بكر الهذلي قال دخل نصيب يوما إلى عبد العزيز بن مروان فأنشده قصيدة له امتدحه بها فأعجبته وأقبل على أيمن بن خريم فقال كيف ترى شعر مولاي هذا قال هو أشعر أهل جلدته

فقال هو أشعر والله منك قال أمِني أيها الأمير

فقال إي والله قال لا والله ولكنك طرف ملول فقال لو كنت كذلك ما صبرت على مؤاكلتك منذ سنة وبك من البرص ما بك فقال ائذن لي أيها الأمير في الانصراف قال ذلك إليك فمضى لوجهه حتى لحق ببشر بن مروان وقال فيه

( ركبتُ من المقطّم في جُمادى ... إلى بشرِ بن مروان البَرِيدا )

( ولو أعطاكَ بشرٌ ألفَ ألفٍ ... رأى حقًا عليه أن يزيدا )

( أميرَ المؤمنين أقِمْ بِبشر ... عمود الدين إنّ له عمودا )

( ودِعْ بشرًا يقُوّمهم ويُحْدِثْ ... لأهلِ الزيغ إسلامًا جديدًا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت