فهرس الكتاب

الصفحة 8599 من 9125

( من يشهد الحربَ يصلاها ويسعِرُها ... تراه مما كسته شاحبًا وجِلاَ )

( خذها فإني لضرَّاب إذا اختلفت ... أيدي الرجال بضرب يختِلُ البطَلا )

وقال مالك في ذلك أيضا

( يا عاملًا تحتَ الظلام مطيّةً ... متخايلا لا بلْ وغير مخاتلِ )

( أنَّي أُنِخْتُ لشابكٍ أنيابَه ... مستأنس بدُجى الظلام مُنازلِ )

( لا يستريع عظيمةً يُرَمى بهاِ ... حصبًا يحفز عن عظام الكاهلِ )

( حرِبًا تنصّبه بنبت هواجر ... عاري الأشاجع كالحسام الناصِل )

( لم يدر ما غرفُ القُصور وفيؤها ... طاوٍ بنخل سوادها المتمايل )

( يقظ الفؤادِ إذا القلوب تآنست ... جزعًا ونُبِّهَ كلُّ أروع باسلِ )

( حيث الدُّجى متطلِّعًا لغفوله ... كالذئب في غلَس الظلام الخاتِلِ )

( فوجدته ثَبْتَ الجنان مُشيَّعًا ... ركَّابَ مَنسج كلِّ أمر هائلِ )

( فقراك أبيض كالعقيقة صارمًا ... ذا رَونق يعني الضريبة فاصلِ )

( فركبتَ ردعك بين ثَنْي فائزٍ ... يعلو به أثر الدماء وشائلِ )

قال وانطلق مالك بن الريب مع سعيد بن عثمان إلى خراسان حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت