فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 9125

بالبنصرقال فاشتد سرور الوليد بذلك وقال له ياعمر هذه رقيتك ووصله وكساه وقضى حوائجه

أخبرني الحسن بن علي الخفاف قال حدثنا الحارث بن محمد عن المدائني عن عوانة قال حدثني رجل من أهل الكوفة قال

قدم نصيب الكوفة فأرسلني أبي إليه وكان له صديقا فقال أقرئه مني السلام وقال له إن رأيت أن تهدي لنا شيئا مما قلت فأتيته في يوم جمعة وهو يصلي فلما فرغ أقرأته السلام وقلت له فقال قد علم أبوك أني لا أنشد في يوم الجمعة ولكن تلقاني في غيره فأبلغ ما تحب فلما خرجت وانتهيت إلى الباب رددت إليه فقال أتروي شيئا من الشعر قلت نعم قال فأنشدني فأنشدته قول جميل

( إني لأحفظُ غَيْبَكم ويَسُرُّني ... لو تعلمين بصالٍح أن تُذْكَرِي )

الأبيات المتقدمة فقال نصيب أمسك أمسك لله دره ما قال أحد إلادون ما قال ولقد نحت للناس مثالا يحتدون عليه ثم قال أما أصدقنا في شعره فجميل وأما أوصفنا لربات الحجال فكثير وأما أكذبنا فعمر بن أبي ربيعة وأما أنا فأقول ما أعرف

وقال هارون بن محمد الزيات حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه

أن الغريض سمع أصوات رهبان بالليل في دير لهم فاستحسنها فقال له بعض من معه يا أبا يزيد صغ على مثل هذا الصوت لحنا فصاغ مثله في لحنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت